124034.png

7 إيضاحات هامة من التعليم حول منصة مدرستي والتعليم عن بُعد



ذكرت المتحدثة الرسمية باسم التعليم العام، ابتسام الشهري، 7 إيضاحات هامة حول الاطلاق التجريبي لمنصة مدرستي والتعليم عن بُعد، والتي انطلقت أمس الأحد.


ونشرت وزارة التعليم –عبر حسابها على تويتر- إنفوجرافُا بأهم الإيضاحات التي وردت على لسان المتحدثة باسم التعليم العام، وهي:

1 ـ  خطة الإطلاق التجريبي لمنصة مدرستي: لا تعني تأجيل الدراسة التي بدأت فعليا منذ اليوم الأول، وإنما لتخصيص وقت من الأسبوع الأول لاستكمال عملية التسجيل والتدريب والتهيئة، وتقديم الدعم الفني للمستفيدين من خلال التواصل مع المدرسة.

2 ـ التهيئة متطلب ضروري في أي نظام تقني جديد، خصوصًا حينما يصل عدد المستفيدين من منصة مدرستي أكثر من ستة ملايين طالب وطالبة، و50 ألفاً من شاغلي الوظائف التعليمية، فضلاً عن أولياء الأمور، وجميع هذه الأعداد الكبيرة كانت بحاجة إلى عملية التهيئة والتنظيم في التسجيل والدخول على المنصة.

3 ـ ترشيد عمليات سلوك الاستخدام من قبل المستفيدين لمنصة مدرستي يمثل تحدياً تقنية، وخصوصاً في المرحلة التجريبية للمنصة، ونتيجة لذلك سيتم توجيه الطلاب والطالبات للاستفادة من خدمتين في المنصة في وقت واحد من بينهما الفصل الافتراضي للتفاعل مع المعلمين والمعلمات أثناء شرح الدروس.

4 ـ يخصص الوقت من ۷ صباحًا إلى 2 ظهرًا لدخول طلاب ومعلمي ومعلمات المرحلتين المتوسطة والثانوية لمنصة مدرستي للبدء في التاسعة.

ويخصص الوقت من الساعة 2 ظهرا إلى 8 مساء لدخول طلاب ومعلمي ومعلمات المرحلة الابتدائية، للبدء في الثاثلة.

ويخصص الوقت من 3 إلى 5 فجرًا للصيانة، وإتاحة باقي الوقت لدخول الجميع.

5 ـ في ظل الأعداد الضخمة للمستفيدين من منصة مدرستي كان من الضروري تنظيم وتوزيع الوقت في عمليات الدخول بين المراحل التعليمية، وربطها بوقت الدراسة لكل مرحلة، بما يضمن استمرار الخدمة، وعدم تعرض شبكة الإنترنت لضغط عال، والحفاظ على الكفاءة التشغيلية للمنصة.

6 ـ تمت إتاحة 23 قناة تعليمية لقنوات «عين»؛ لضمان سير الرحلة التعليمية للطلاب والطالبات؛ حيث بدأت تلك القنوات منذ اليوم الأول للدراسة في بث الدروس وفق جدول دراسي لكل مرحلة؛ وتجهيز قناة لكل صف، وإعادة بث الدروس طوال اليوم، وأرشفتها في اليوتيوب

7 ـ يكون حضور المعلمين والمعلمات عن بُعد مع طلابهم في الفصول الافتراضية، مع حضورهم للمدرسة يومًا واحدًا في الأسبوع على الأقل بالتنسيق مع إدارة المدرسة، ولمكتب التعليم استثناء الحالات التي يصعب ويتعذر وصولها للمدرسة.