124034.png

٦٤ موقوفا وموقوفة خلال 30 يوما الماضية... مطرقة قانون #التحرش



تداولت منصات إلكترونية مقطعا مرئيا لفتاة آسيوية وهي تطلق عبارات خادشة للحياء والذوق العام بالكورنيش البحري في جدة. لم يمر التحرش الناعم مرور الكرام، إذ سرعان ما توصلت إليها الأجهزة الأمنية ووجهت لها تهمة انتهاك الآداب العامة، مع 64 موقوفا وموقوفة خلال 30 يوما الماضية، ما يؤكد جدية جهات الاختصاص في ملاحقة كل حالات التسيب الشبابي.

وظهرت الفتاة الآسيوية في المقطع بسيارة على طريق الكورنيش الجديد، وبدت المتحرشة وهي تطلق ألفاظا وعبارات نحو عدد من الشبان تصادف عبورهم في موقع مخصص للمشاة، وحاولت أخرى كانت برفقتها في السيارة ذاتها منعها من التحرش بالشبان بلا طائل، إلا أن الفتاة استمرت في إطلاق عبارات التحرش، وفي وقت لاحق تم ضبطها وإخضاعها للتحقيق، تمهيدا لإحالتها إلى جهات الاختصاص. وفي الأسبوع الماضي أعلنت شرطة منطقة الرياض إيقاف 62 شخصا على ذمة قضايا تحرش بعد توافر الدلائل على تورطهم إثر بلاغات ومعلومات تقدم بها عدد من المواطنين والمقيمين، منهم 24 تورطوا بالتحرش بعدد من حضور إحدى الفعاليات بمدينة الرياض، وتمت الاستعانة بعدد من مقاطع الفيديو المتداولة في وسائل التواصل الاجتماعي عن قيام مجموعة من الأشخاص بالتحرش، وأسفرت التحريات وإجراءات البحث والاستدلال عن تحديد هوية 24 من المتورطين تم القبض عليهم تباعا وإيقافهم واتخاذ الإجراءات النظامية لتنفيذ العقوبات المقررة في نظام مكافحة التحرش ومحاسبة كل من يثبت علاقته بالوقائع. أما منطقة حائل فكان لها نصيب من المتحرشين، إذ أعلنت الشرطة القبض على اثنين بعد توافر الأدلة على تعمدهما مضايقة زائرات إحدى الفعاليات الترفيهية. ويرى مختصون أن وقائع التحرّش التي حدثت في بعض الفعاليات أمر مستجد ونظام مكافحة جرائم التحرش لا يستثني أحدا ويطبق على الجميع للحيلولة دون انتشاره بتطبيق العقوبة على مرتكبيها، وحماية المجني عليهم صيانة لخصوصية الفرد وكرامته وحريته الشخصية التي كفلتها أحكام الشريعة الإسلامية والأنظمة.

أدوات فنية للملاحقة.. إخفاء هوية المجني عليه

جددت وزارة الداخلية التأكيد أن الجهات الأمنية تباشر بلاغات جريمة التحرش بمهنية عالية بما تملكها من مقدرات وخبرات فنية وتقنية ومهارات بشرية مؤهلة للقيام بالإجراءات الإدارية والفنية وجمع الاستدلالات المتعلقة بالجريمة. وشددت الوزارة على أنه يتم التعامل مع كافة البلاغات التي ترد إلى الأمن بحرفية ومهنية عالية، بدءًا من توفير أدوات الإبلاغ التقليدية والإلكترونية، التي تساعد على سرعة اتخاذ الإجراءات المناسبة في الوقت المناسب، كما أن التعامل مع هذه البلاغات يتم بسرعة عالية، والعمل على التحقق من صحتها قبل البدء باتخاذ الإجراءات والخطوات الرسمية. وأكدت الوزارة على كل من يتعرض أو يطلع على جريمة تحرش إلى المبادرة بالإبلاغ عنها عبر وسائل الاتصال المتوافرة لدى الجهات الأمنية أو باستخدام تطبيق «كلنا أمن»، كما يمكن للمبلغ التوجه إلى أقرب مركز للشرطة لتسجيل البلاغ، علمًا بأن النظام كفل السرية التامة للمعلومات وهوية المجني عليه.

مواد نظام مكافحة التحرش:

- يعاقب من حرض غيره أو اتفق معه أو ساعده بأي صورة

- قدم بلاغا كيديا بالعقوبة المقررة

- التنازل أو عدم تقديم شكوى لا يحول دون الحق العام

- كل من اطلع على حالة تحرش عليه إبلاغ الجهات المختصة

- الحفاظ على السرية ولا يجوز الإفصاح عن هوية المجني عليه

- على كل جهة مساءلة منسوبيها تأديبيا في حال المخالفة

- لا تخل المساءلة في تقديم دعوى قضائية