124034.png

هل ينتقل كورونا عبر الطعام؟



وسط القلق الذي يعيشه العالم جراء تفشي كورونا الذي أودى بحياة أكثر من 276435 شخصًا وإصابة ما يزيد على أربعة ملايين، ظهرت تساؤلات كثيرة حول إمكانية انتقال العدوى عن طريق الطعام، حيث أكدت هيئة أبو ظبي للزراعة والسلامة الغذائية، اليوم الأحد، عدم وجود أي دليل على إمكان حدوث إصابة بالفيروس المستجد من خلال الأغذية، أو عملية تغليفها.

وقالت هيئة أبو ظبي للزراعة والسلامة الغذائية: إن الفيروسات التاجية لا تستطيع العيش أو التكاثر في الغذاء؛ لكونها تحتاج إلى حيوان حي أو مضيف بشري للتكاثر والبقاء، لافتة إلى أن غسل الفاكهة والخضراوات بالمياه النظيفة، كافٍ لضمان مأمونية الطعام.


ودشنت الهيئة حملة إرشادية جديدة لتوعية المستهلكين بسبل الوقاية من جائحة كورونا عند التعامل مع المواد الغذائية، سواء عن طريق شرائها أو تسلمها من مندوب خدمة التوصيل، أو طرق طهوها بشكل آمن.

وأكدت في الحملة- التي حملت عنوان “كورونا والأغذية”- أنه لا يوجد حاليًّا أي دليل على الإصابة بالفيروس من خلال الأغذية، أو من خلال عملية تغليفها، مشيرة إلى أن طريقة انتقال فيروسات الجهاز التنفسي عامة- ومن ضمنها كوفيد 19- تكون عن طريق الاتصال المباشر مع شخص مصاب.

كما نصحت الهيئة باستخدام محلول الخل المخفف بالماء (10 مل خل لكل لتر ماء)، عند غسل الفاكهة والخضراوات، لزيادة الطمأنينة.

وأضافت أن وصايا منظمة الصحة العالمية، لضمان مأمونية الغذاء، تشدّد على أن طهو الأطعمة جيدًا، حتى 70 درجة مئوية على الأقل، يقتل الفيروس. وتحذر المنظمة من تذويب الأغذية المجمدة في درجة حرارة الغرفة، وتذويبها من خلال وضع الغذاء المجمد داخل أوعية عميقة على الرف الأخير من الثلاجة، وتنصح بعدم حفظ الأغذية المطبوخة مع الأغذية النيئة، وحفظها بشكل منفصل في الثلاجة.

وشددت على أهمية تجنب تناول المنتجات الحيوانية النيئة، أو غير المطهوة جيدًا، إضافة إلى ضرورة التعامل مع اللحوم وأعضاء الحيوانات النيئة والحليب الخام بعناية لتفادي انتقال الملوثات من الأطعمة غير المطهوة، وفقًا لممارسات السلامة الغذائية الجيدة.