124034.png

قصة حالة.. مصاب بـ كورونا يصيب 21 فردًا من 4 عائلات بالفيروس



نشرت وزارة الصحة قصة حالة لشخص تسبب في نقل عدوى فيروس كورونا لـ 21 فردًا من 4 عائلات.

وقالت وزارة الصحة، إن هذا الشخص المصاب بـ كورونا تسبب بعد زيارة عائلية، وعدم اتخاذ الإجراءات الاحترازية في عدوى 21 فردًا من 4 عائلات منهم كبار سن وأطفال، منها حالتان حرجتان تخضعان للرعاية الطبية.


الجدير بالذكر أن وزارة الصحة تنصح عادة باتباع التدابير الوقائية والاحترازية للوقاية من كورونا، ومنها الحرص على النظافة الشخصية وتجنب الازدحام، والخروج للضرورة، والالتزام بالتباعد الاجتماعي، وفي حالة الشعور بأي أعراض لفيروس كورونا الاتصال مباشرة بوزارة الصحة وتجنب الاختلاط بالآخرين، لاسيما كبار السن والمرضى.

وأعلنت وزارة الصحة اليوم الأحد عن رصد (3.379) حالة جديدة بفيروس كورونا المستجد في المملكة.

وبلغت حالات التعافي (2213) فيما بلغت حالات الوفاة (37) حالة.

يذكر أن المملكة قد طبقت المسح النشط الذي قاد إلى اكتشاف نسبة كبيرة من الأرقام التي يتم الإعلان عنها يوميًا حيث يتم انتقال الفرق الصحية المجهزة والمدربة إلى الأماكن التي يتوقع أن يتواجد بها المصابون بكثافة ليتم عمل فحص كورونا لهم في المنزل.

وقد ساهمت هذه الآلية في اكتشاف ما يزيد على 80 % من الحالات المصابة بفيروس كورونا في السعودية مؤخرًا.

والمعروف أنه طبقًا للتوجيه الملكي الكريم، فقد تقرر أن يتم عمل كافة الفحوصات، وكذلك علاج فيروس كورونا بالمجان للمواطنين والمقيمين، وكذلك مخالفي أنظمة الإقامة والعمل في محاولة جادة من الدولة لمواجهة هذا الوباء القاتل.

وعلى المستوى العالمي رصدت السعودية 500 مليون دولار كمساعدات لمواجهة انتشار فيروس كورونا في العالم إضافة إلى ميزانية ضخمة واستثنائية تم تخصيصها لوزارة الصحة لدعم جهود مكافحة كورونا محليًا.

يذكر أن المملكة بدأت اليوم الأحد، المرحلة الثالثة والأخيرة لعودة الحياة الطبيعية ببروتوكولات وقائية، وفقًا للخطة التي أعلنت 26 مايو الماضي.

وتتيح المرحلة الثالثة رفع الإغلاق التام عن معظم المناطق والمدن بالسعودية، بعد أسابيع من منع التجول الجزئي أو الكامل في أنحاء البلاد بسبب تأثير فيروس كورونا المستجد (كوفيد – 19)، مع عودة الحركة الطبيعية بمفهومها الجديد القائم على التباعد الاجتماعي والالتزام بالإجراءات والبروتوكولات والتدابير الوقائية.

وتضمنت الخطة في مرحلتها الثالثة ما يلي: “أن تتم العودة لأوضاع الحياة الطبيعية في جميع المناطق ومدنها إلى ما قبل فترة إجراءات منع التجول، مع الالتزام التام بالتعليمات الصحية الوقائية والتباعد الاجتماعي، والحرص على المحافظة على حماية الفئات الأعلى خطرًا من الإصابة، بخاصة كبار السن والمصابون بأمراض مزمنة وأمراض تنفسية”.

وكانت المملكة قد أقرت في وقت سابق، سلسلة من البروتوكولات الاحترازية والوقائية للحد من انتشار فيروس كورونا مع بداية المرحلة الثانية التدريجية للعودة للحياة الطبيعية، كما أقرت تعديلًا على لائحة الحد من التجمعات، وتحديث جدول التصنيف، ليشمل عددًا آخر من المخالفات للإجراءات الاحترازية والبروتوكولات المعلن عنها، والعقوبات المقررة لها.