124034.png

خطط لزيادة زوار #السعودية إلى 100 مليون سنوياً.. وتوفير 1.6 مليون وظيفة



شاركت المملكة أمس، في اجتماع وزراء السياحة لدول مجموعة العشرين المنعقد في اليابان، بحضور رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني أحمد بن عقيل الخطيب.

وأعلن رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني نية السعودية إدراج السياحة ضمن الأولويات الرئيسية لقمة مجموعة العشرين التي تترأسها السعودية في العام القادم، وذلك لما لها من أثر كبير في الاقتصاد العالمي على الصعيدين الاقتصادي والاجتماعي.

وشدد في اجتماع وزراء السياحة لدول مجموعة العشرين المنعقد في اليابان، على أن السعودية من موقعها كواحدة من الوجهات السياحية الناشئة، تفتح أبوابها للعالم أجمع بكل رحابة صدر، وتُدرك قيمة السياحة في المملكة بوصفها محفزاً للنمو الاقتصادي وجسراً للتواصل الثقافي الذي يرتقي بالوعي والتآلف والاحترام، كما تعي بشدة كافة المسؤوليات التي تنطوي عليها هذه المسألة، إضافة إلى أن تعدد المشاريع التطويرية والتخطيط غير المنضبط يلعب دوراً سلبياً في بناء صورة مضطربة لأي وجهة في العالم.

ولفت الخطيب إلى أن خطة تنمية القطاع السياحي في المملكة ستكون من الأولويات الرئيسية للنقاشات عندما تتولى السعودية رئاسة قمة مجموعة العشرين لعام 2020، مبينا أن السياحة لابد أن تتسم باستدامتها في حال أريد لها أن تعود بالفائدة للأجيال القادمة، مبيناً أن استراتيجية السعودية تتمثل في زيادة إسهام القطاع السياحي في الناتج المحلي الإجمالي من 3% إلى 10%، فضلاً عن زيادة أعداد زوار السعودية من 18 مليون زائر سنوياً إلى 100 مليون بحلول عام 2030، وبدورها ستُسهم هذه الخطوات في توفير 1.6 مليون فرصة عمل وهو ما يمثل 10% من إجمالي القوى العاملة، التي تستهدف بغالبيتها الفتيات والشباب، مؤكداً التزامه بالعمل مع الشركاء على امتداد المنظومة السياحية لتحقيق هذه الأهداف وحماية الرفاه الاقتصادي والبيئي والاجتماعي للمجتمعات المحلية.

وأعلنت الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني إصدار أكثر من 47 ألف تأشيرة سياحية، بعد شهر من إعلان المملكة فتح أبوابها للسياح من جميع أنحاء العالم. وأشار رئيس مجلس إدارة الهيئة أحمد الخطيب، في اجتماع وزراء السياحة لدول مجموعة العشرين، نية المملكة إدراج السياحة ضمن الأولويات الرئيسية لقمة مجموعة العشرين التي تترأسها السعودية العام القادم، وذلك لما لها من أثر كبير في الاقتصاد العالمي على الصعيدين الاقتصادي والاجتماعي. ولفت الخطيب إلى أن خطة تنمية القطاع السياحي في المملكة ستكون من الأولويات الرئيسية للنقاشات عندما تتولى السعودية رئاسة قمة مجموعة العشرين لعام 2020، مبينا أن السياحة لابد أن تتسم باستدامتها في حال أريد لها أن تعود بالفائدة للأجيال القادمة.