124034.png

توقعات بخفض أسعار الفائدة على القروض قصيرة الأمد والعقارية



توقع خبراء اقتصاد توجه بنوك محلية لخفض سعر الفائدة على القروض سواء الشخصية قصيرة الأمد أو العقارية؛ تزامناً مع قرار مؤسسة النقد العربي السعودي الثلاثاء الماضي بخفض أسعار الفائدة الرئيسية بمقدار 50 نقطة أساس بعد قرار البنك المركزي الأمريكي خفض سعر الفائدة القياسي بنفس القدر وأوضحوا أن خفض سعر الفائدة عالمياً سيكون له آثار تحفيزية على الاقتصاد السعودي بشكل عام، لافتين إلى أن مسألة الخفض قد تتواصل

وفي التفاصيل، قال الاقتصادي أحمد الشهري بعد خفض الفدرالي الأمريكي لسعر الفائدة 50 نقطة أساس: "إجراءات سيكون لها آثار تحفيزية داخل الاقتصاد الأمريكي والأسواق المالية الأمريكية، وتأتي هذه الخطوة لتقليص آثار فيروس "كورونا" على الاقتصاد، ونظراً لارتباط الريال السعودي بالدولار الأمريكي فإن مؤسسة النقد، والتي تمثل البنك المركزي الوطني ستقوم هي الأخرى بخفض سعر الفائدة بشكل متزامن مع أسعار الفائدة الأمريكية" وتابع: "بطبيعة الحال خفض سعر الفائدة له آثار تحفيزية على الاقتصاد السعودي؛ لأنه يؤدي إلى زيادة شهية الاقتراض لدى المستهلكين أو المستثمرين من أفراد أو شركات، وبشكل خاص للقروض قصيرة الأجل، ومن الآثار التي نتوقع أن تكون إيجابية من خفض سعر الفائدة أن تنخفض كلفة تمويل العقارات ولاسيما إذا استمر خفض الفائدة في الاقتصاد الأمريكي لمدد زمنية أطول إلا أن التوقعات والتلمحيات من صانع القرار الاقتصادي الأمريكي تشير إلى أننا قد نرى مزيداً من الخفض لأسعار الفائدة مستقبلاً، وكلها ستكون لها آثار إيجابية على انخفاض تكاليف القروض بشكل عام سواء طويلة الأمد أو القصيرة" وأضاف: "أقترح على مؤسسة النقد تخفيض عدد السنوات الخاصة بالتمويل العقاري؛ بهدف الاستفادة من أسعار الفائدة الحالية والمستقبلية؛ لأسباب تتعلق بالسيطرة لمنع الارتفاعات المحتملة في العقارات إذا لم تتحرك مؤسسة النقد في اتجاه خفض أسعار المساكن من خلال التحكم في المدد الزمنية للقروض ومن أسعار الفائدة الحالية حتى يكون ثمن المسكن ملائماً لقدرة عام المواطنين"