124034.png

تقويم التعليم والتدريب: تأجيل اختبار التحصيل الدراسي إلى بعد رمضان



أقرت هيئة تقويم التعليم والتدريب تأجيل تطبيق اختبار التحصيل الدراسي المقرر خلال الفترة من 24-28 شعبان 1441 إلى ما بعد شهر رمضان المبارك لهذا العام 1441، وسيعلن لاحقاً عن مواعيد وتفاصيل الاختبار التحصيلي.

وأوضحت هيئة تقويم التعليم والتدريب أن ذلك يأتي حرصاً على سلامة الطلبة، استمراراً لاهتمام القيادة بأبنائها، وحرصها على سلامتهم باتخاذ الإجراءات الاحترازية، وما يتطلب ذلك من التزام الجميع بالتعليمات والإرشادات الرسمية لمنع انتشار فايروس كورونا والسيطرة عليه.

وأبانت الهيئة أن جميع الرسوم التي دفعها الطلبة المسجلون سابقاً سيتم حفظها ضمن حساباتهم الشخصية المسجلة للاستفادة منها في الاختبارات القادمة، وكذلك بإمكانهم تقديم طلب استرجاع نقدي إلى الحسابات البنكية من خلال تعبئة نموذج استعادة مبلغ الموجود في السجل المالي بحساب الطالب والطالبة في الموقع الإلكتروني للهيئة.

وأفادت بأنه سيتم لاحقاً إعلان مواعيد تطبيق الاختبار الورقي خلال شهر شوال من عام 1441 في حال سمحت الظروف بذلك، وفي حال عدم إمكانية تطبيق الاختبار ورقياً، فإن الهيئة تؤكد استعدادها لتقديم اختبار التحصيل الدراسي للتخصصات العلمية والنظرية «عن بُعد» من خلال منصة إلكترونية تضمن توفير الاختبار بشكل آمن وموثوق ومُراقب لجميع الطلبة الذين يحق لهم الالتحاق بالاختبار.

وأكدت الهيئة أن هدف الاختبار التحصيلي هو تحقيق العدالة والشفافية، ومساعدة الجامعات والكليات في عمليات المفاضلة والاختيار بموضوعية للطلبة المتقدمين خصوصاً للكليات والتخصصات النوعية، وأن مقدار الوزن النسبي لاختبارات القبول (القدرات والتحصيلي) هو قرار تحدده عادة الجامعات ويتفاوت حسب التخصصات والكليات المختلفة.

واختتمت الهيئة بيانها بالتأكيد على جميع الطلاب والطالبات الاستفادة من الموارد التعليمية المتنوعة التي وفرتها وزارة التعليم لضمان استمرار العملية التعليمية، والاستفادة من المواد التدريبية المتوافرة في موقع الهيئة الإلكتروني مثل «برنامج التهيئة والتدريب»، الذي تهدف الهيئة من خلاله إلى رفع نسبة الاستعداد النفسي والمعرفي لدى المختبرين قبل دخول الاختبار الفعلي، ويتضمن البرنامج اختبار القدرات العامة باللغة العربية والإنجليزية GAT واختبار التحصيل الدراسي باللغة العربية والإنجليزية SAAT، واختبار كفايات اللغة الإنجليزية STEP، مثمنة

في هذا الإطار الجهود المقدمة في هذا المجال.