124034.png

بعد أن دشنها "السديس" كخطوة احترازية من "كورونا".. تعرف على تقنية الأوزون



استحدثت الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، ممثلة في وكالة المشاريع والدراسات الهندسية، أجهزة التطهير والتعقيم بتقنية "تك الأوزون"، ضمن تطبيقها الإجراءات الاحترازية الوقائية للمسجد الحرام والكعبة المشرفة لمنع انتشار فيروس كورونا المستجد، والقضاء على الميكروبات، سواء العالقة في الجو أو على الأسطح.

وأوضح وكيل الرئيس العام للمشاريع والدراسات الهندسية المهندس سلطان القرشي لـ"سبق"، أنه تم استخدام هذه التقنية في مصلى الإمام أسفل المكبرية الجنوبية، والكعبة المشرفة، لتطهير وتعقيم الأسطح والسجاد بالأوزون، وتم تركيب أجهزة تعقيم وحدات نظام شبكات التكييف المغلقة، وكذلك تعقيم الأرضيات والسجاد بوحدات متنقلة.

ويعد الأوزون مؤكسدًا قويًا للغاية (Superpower)، ولديه الكثير من التطبيقات الصناعية والاستهلاكية المتعلقة بالأكسدة، حيث تعتمد فكرة إنتاجه بشكل مبسط على استخدام الأوكسجين الطبيعي الموجود في الهواء. وما يميز جزيء الأوزون بنشاطه الفائق في الأكسدة هو قدرته العالية على التفاعل السريع والقوي بالعناصر الكيميائية المختلفة والتي تدخل في تكوين الأنظمة البيولوجية والبيئية المختلفة.

وهذه الميزة جعلت من الأوزون حلاً جذريًا وآمنًا للتطهير والتعقيم في كثير من المجالات متفوقًا بها عن المعقمات الكيميائية الأخرى، حيث يعد التعقيم بالأوزون صديقًا للبيئة والإنسان من دون أي مخلفات كيميائية، ويتحول بشكل سريع لأوكسجين طبيعي.

ويأتي استخدام تقنية تعقيم وتطهير أنظمة الهواء المغلقة بالأوزون حلاً مثاليًا، حيث إن أنظمة التعقيم لأنظمة الهواء المغلقة تعمل على منع انتشار العدوى، وذلك عن طريق معالجة هذه الأنظمة بغاز الأوزون والذي يقوم بدوره بقتل الجراثيم الميكروبية المستقرة في أنظمة الهواء المغلقة بسرعة فائقة، ومن ثم إعادة تمرير الهواء النقي، وذلك وفقًا للمعايير الدولية المنظمة لاستخدام الأوزون.

وتولي الرئاسة العامة للحرمين الشريفين اهتمامًا بالغًا في كل ما من شأنه القضاء على هذا الوباء، وتستخدم كل التقنيات الحديثة والمتطورة التي قد تُسهم بحول الله وقوته في كبح ذلك الداء الخطير، وفق توجيهات الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس. ‏